*أنا لست كبآآقي الرجال !!
لا تتحدثوا معي كباقي الشباب.....
أتظنون أننا نتشابه ..
لا .. لا وألف لا ..
أنا فيّ كلّ التناقض وشتى أنواع الغرابة ..
أرى في عينيكي استعجالا ..
وعلى شفتيك ألف سؤال وسؤال .
سأقول لك من أنا ..
وأحكمي أنتي إن كنت كالنساء ..
فيني شموخ .. غضب .. كبرياء .. طموح ..
قسوة .. حب .. حنان .. عطاء ..
لماذا فغرتِ فاكِ ؟
نحن مازلنا في البداية ..
سأكمل لك سيدتي الحكاية ..
بين جوانحي قلب طاهر ..
ومع ذلك دائماً حائر ..
يحب , يكابر , خاسر .. حائر
أحب الخير لكل البشر ..
أكره الحقد .. أمقت الغدر ..
وعندما أحزن .. كل شيء علي يظهر ..
لا أجيد التخفي ولا التلاعب بالجمل ..
عندما أغضب .. أصرخ ..
أعبر عن رأيي مهما حصل ..
أتأثر بألم غيري حتى الأعداء ..
قد يثير مدامعي .. يسارع دقات قلبي ..
مشهد .. قصة .. منظر .. موقف ..
يجعلني أحزن وأفكر ..
في كل الأمور وبعض الأشياء ..
لا تستغربي يا سيدتي ..
*فأنا لست كباقي الشباب
عندما أُجرح أقابل ذلك بحزن عميق ..
يمزق مني القلب ..
ويطفئ من وجهي البريق ..
ويأخذني الألم إلى سرداب الوحدة ..
لا أحب الكلام ..
فآلامي لي وحدي ..
لا أحمل أحبتي أية أعباء ..
فأنا لست كباقي الشباب ..
من لا يقدرني .. يحيرني ..
فحقه مني التجاهل ..
فأنا بالمثل أعامل ..*قد أكون قاسياً ..
أرحم .. لا أجامل ..
أنا لست ممثلاً وسيماً ..
ولا لاعباً بقلوب العذارى ..
ألم أقل لك إنني لست كباقي الشباب ؟
عندما أحب . . أصبح وردة جورية ..
صاخبة نقية ..
أنصهر شوقا . . أحترق غيرة ..
لا أتردد في إظهار مشاعري
التي عادة مايكبتها الشباب ..
مشاعري جلية .. عنيفة شقية ..
أحيانا .. أكون أمير العطاء ..
وأحيانا تجديني سيد البخلاء ..
تناقضاتي ليست كثيرة جداً ..
ما ذكرته لك هو رذاذ من مطر ..*أو قطرة من بحر ..
فأنا لست كباقي الشباب ..
شاب غير اعتيادي ..
ذكر . . نعم ..
و لكن غير عادي ..
لأني طموح في وسامتي ..
ورائع في الواقع ..
وأميرا على نفسي ..
وملكا على عرش ذاتي ..
فيني طموح من ذهب ..
ودموع من سرآب ..
هل عرفتي الآن ..
انا لست المستحيل ..
أنا فقط غير عادي ..
*أنا هنا .. وأنتي هناك ..
ستجدينني في عواصم الذات ..
لأني عاصمة البوح ..
وعاشق الصمت في آن واحد ..
وهل عرفت كيف يجتمع جمال البوح
مع تمرد الصمت ..
في آن واحد ..
ألم اقل لك بأني شاب غير عادي ..
ذلك هو أنا ..
طموح بذاتي ..
إستثنائي في حياتي ..
فهل قرأت بطاقة هويتي الآن
مع تحيات القلم