إستمعوا مرافعتـي فأنـا ” الأسيـر “

أجبرت على الإجـرام سهـر وعنـاء

إبتسامه رسمت على محيايها على إستحياء

وكأنها تقودني على عجل إلى السمـاء

سألتها من أنـت ِ أيتهـا الحسنـاء ؟

أجابت أنا قاتلتك ولكن على إستحياء

ويصرخ المسجون بساحـات القضـاء

ويدعو من في الأرض لحضور الإدعـاء

يا سادة ياكرام إسمعـوا هـذا الهُـرَاء

ارأيتم” قمرا ً ” ينزل مـن السمـاء ؟

يـا فتـاة الحـسـن و الأخــلاق

مهـلا ً ، فأنـا عبـارة عـن إنـاء !

إنـاء يحمـل ألمـك مـن الأعمـاق

و يقذفـه بعيـدا ً فــي الصـحـراء

أسير على اصوات الطيـور , حالمـا ً

بنصـرِ يتجسـد علـى الأعــداء

يـا سيـدة الجمـال ترفقـي بــي

فعنـد رؤيتـك تتلاشـى الأعضـاء

حتْى ” النور ” مأخـوذ مـن أسمـك

والقلـم يقـول لنبقـى أصدقـاء !

قـلـم و ذكـريــات و أوراق !

و فـي رحيلـك يـعـم البـكـاء

أميـرة !، مـاذا أفعـل يـا رفـاق؟

ضحكتهـا تأسـر قلـوبً ظـمـآء

تحمْلنـي يـا قلـم فأنـا مشـتـاق

أحـاول أن أرسـم منهـا أشـيـاء

حسـنُ و دلال و حـيـاء ونـقـاء

لا يصفه إلا عاشق بدونها فـي شقـاء

فلعلّـي أفـوق برسـمـي جمالـهـا

وأعانـق بريشتـك عنـان السمـاء

لا تعجب ليس خيالا فأنا سيد الخيـال

وهـي الخـيـال وتفـوقـه بـهـاء

هـي ملهمـة الشعـر والشـعـراء

أتــرى حـالـي ! أ لــه دواء ؟

قالـت مهـلا مـا زلـت قاتلتـك !

وحرفـك سيفـي وشعـرك الحربـاء

ويصرخ المسجون بساحـات القضـاء

ويدعو من في الأرض لحضور الادعـاء

إقتربـوا وسجـلـوا هــذا الادلاء

فروحـي وقلـبـي لـهـا فــداء

وسطروا من دمي أساطيـر الاشقيـاء

وأعلنـوا موتـي بحضنهـا والفـنـاء

سأكـون بقـرب أميرتـي ملـكـا ً

فـي قصـور السـعـاده والهـنـاء

بقلم : سيد الخيال

كتبت هذه القصيدة في : الساعه 6:8 صباحاً في يوم 2/10/1429هـ